تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
بودن آن در كتابهاى گذشتگان و اقرار علماء يهود بر صدق آن ، در سورهء حجر / 12 خوانديم :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
. ايمان بعد از ديدن عذاب ، ايمان اضطرارى است ، فائده‌اى به حال شخص ندارد
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ . . .
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
غافر / 84 و 85 . 202 و 203 -
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ . فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
. تفسير
يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
است يعنى : آن ناگهان مىآيد بىآنكه علمى به آن داشته باشند . آن وقت با حسرت خواهند گفت : آيا مهلتى بر ما هست ؟ « 1 » 204 -
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
. اين آيه راجع به آنست كه در مقابل حضرت به مسخره مىگفتند : اين عذاب كه وعده مىدهى كى خواهد بود ؟ :
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
سبأ / 29 . 205 - 207 -
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
. جملهء
ما أَغْنى . . .
جواب « ان » شرطيه است « ما » در آن به معنى نفى يا استفهام است « أ فرأيت » به معنى « خبر بده هم » مىباشد . اين آيات اشاره است به آنكه عذاب موعود حتما خواهد آمد ، مهلتى كه در آن از مواهب خداوندى لذت برده‌اند فائده‌اى در دفع عذاب نخواهد داشت . ناگفته نماند در سورهء اسراء ذيل آيهء 60
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ . . .
گفته شد كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله بنى اميه را در خواب ديد كه از
هامش
( 1 ) « فيقولوا » تقديرش « حتى يقولوا » است .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 411 | على اكبر قرشى بنابى