تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
. يعنى هر كه بخواهد از روى ظلم مردم را از آن منحرف كند ، به او عذاب اليم مىچشانيم . على هذا اگر منحرف كردن از روى مصلحت و پيشامدى باشد مانعى نخواهد داشت « 1 » . ناگفته نماند از اين جمله اولا خبر
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
فهميده مىشود يعنى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ . . .
نذيقهم من عذاب اليم » ثانيا طبرسى فرموده : باء در « بالحاد » زائد است و تقدير آن « و من يرد فيه إلحادا بظلم » مىباشد زمخشرى هر دو را حال مترادف از « من » دانسته است . ثالثا الحاد بظلم همان مانع شدن از دخول مسجد و نماز و طواف در آنست . 26 -
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ
. از اين آيه
جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ
و همگانى بودن حرم يا مسجد الحرام ، توجيه و توضيح مىشود . منظور از امكان بيت محلى است كه كعبه در روى آن بنا شده است ، يعنى محل بيت را براى عبادت ابراهيم آماده كرديم ، الميزان فرمايد : « ان » در
أَنْ لا تُشْرِكْ
تفسيريه است وحى سابق را تفسير مىكند ، طبرسى فرموده : تقدير آن « اوحينا اليه ان لا تشرك . . . » است يعنى در اين بيت عبادت كن و مشرك نباش . منظور از « طهر » ظاهرا پاك كردن از شرك است يعنى احكامى وضع نمايد
هامش
( 1 ) برهان از كافى از ابى الصباح كنانى نقل كرده : « سئلت ابا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل و من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ؟ فقال كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة او ظلم احد او شىء من الظلم فانى اراه إلحادا و لذلك كان يتقى ان يسكن الحرم » روايات ديگرى نيز در اين مضمون وارد شده است .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 41 | على اكبر قرشى بنابى