بودند كه اصل رسالت را تكذيب مىكردند .
38 و 39 -
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
.
يعنى « و اهلكنا او دمرنا عادا و ثمود . . . » منظور از عاد قوم هود عليه السّلام و از ثمود قوم صالح عليه السّلام است ، دربارهء اصحاب رسّ در نكتهها سخن خواهد آمد « قرونا » به معنى اقوام و جماعات است ، « بين ذلك » يعنى ميان نوح و عاد و ثمود ، ممكن است منظور ميان عاد و ثمود و اصحاب رس باشد
كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
حاكى از اتمام حجت است يعنى عذاب اقوام قبلى را براى آنها عبرت گردانديم ولى پند نگرفتند و مانند آنها هلاك شدند ، ضمير « له راجع به « كلا » است .
40 -
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
.
ظاهرا فاعل « اتوا » كفار مكه است كه در مسافرت شام از كنار خرابههاى شهر لوط عليه السّلام مىگذشتند ، در جاى ديگر آمده است :
وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
حجر / 76 يعنى خرابههاى شهر لوط در راه هميشگى اهل مكه است .
منظور از
مَطَرَ السَّوْءِ
باريدن سنگ است كه فرموده :
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
حجر / 74
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها . . .
استفهام توبيخى است ،
بَلْ كانُوا . . .
مانند
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
است ، يعنى : آرى آن شهر ويرانه را مىديدند ولى انكار معاد سبب طغيان و نافرمانى آنها بود .