عليه السلام راجع به
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً
سؤال كردم فرمود :
آنها زنان و مردانى بودند مشهور به زنا مردم امروز نيز در همين حالند هر كه بر او حدّ زنا جارى شد يا متّهم به زنا گرديد سزاوار نيست كسى با او نكاح كند تا توبهء او معلوم شود . « 1 » از روايت حضرت باقر صلوات اللَّه عليه معلوم مىشود كه ازدواج با مرد زناكار نيز حرام است مگر آنكه توبهء او معلوم شود زيرا در آن روايت آمده است :
« فنهى اللَّه عن اولئك الرجال و النساء . . . »
يعنى زن گرفتن و زن دادن هر دو حرام است . « 2 » الميزان صدر آيه را نيز حكم گرفته و فرموده است : محصل معناى آن به تفسيرى از اهل بيت عليهم السّلام آنست كه : زناكار اگر مشهور به زنا باشد و حد بر او اقامه شود و توبهاش معلوم نباشد . براى او فقط نكاح زن زانيه و مشركه جايز است ، زن زناكار اگر مشهور به زنا باشد و بر او حد اقامه شود و توبهاش معلوم نشود حرام است كه او را جز زناكار و مشرك تزويج كند . ناگفته نماند : استفادهء اين مطلب از روايات كه در پاورقى نقل شده مشكل است و اللَّه العالم .
به نظر بعضى : نكاح در آيه به معنى جماع است ولى آن بعيد به نظر مىرسد
هامش
( 1 )
عن زرارة قال سئلت أبا عبد اللَّه عن قول اللَّه عز و جل « الزانى لا ينكح الا زانية او مشركة » قال هن نساء مشهورات و رجال مشهورون بالزنا شهروا به و عرفوا ، و الناس اليوم بذلك المنزل فمن اقيم عليه حد الزنا او متهم بالزنا لم ينبغ لاحد ان يناكحه حتى يعرف منه التوبة » كافى كتاب نكاح ج 5 / 354 .
( 2 )
« عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام فى قول اللَّه عز و جل الزانى لا ينكح الا زانية او مشركة . قال هم رجال و نساء كانوا على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله مشهورين بالزنا فنهى اللَّه عن اولئك الرجال و النساء و الناس اليوم على تلك المنزلة من شهر شيئا من ذلك او اقيم عليه الحد فلا تزوجوه حتى تعرف توبته » كافى ج 5 / 355 .