نظير اين آيه در سورهء انعام / 52 گذشت .
29 -
وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً
دستور سوم است به آن حضرت كه به مشركان بگو : اين كتاب حق از جانب پروردگار شماست آن وقت اصرار و الحاح مكن ، هر كه بخواهد ايمان بياورد و هر كه بخواهد انكار كند ، زيرا كه ايمان آنها نفعى بما ندارد و انكارشان ضررى بما نمىرساند بلكه ثواب ايمان و كيفر انكار به خودشان خواهد رسيد ، على هذا
إِنَّا أَعْتَدْنا . . .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
در آيه بعدى ، تعليل
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ . . .
مىباشد .
منظور از
أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
آنست كه آتش آنها را احاطه كرده است نظير
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
زمر / 16 ، غرض از
يَسْتَغِيثُوا
ظاهرا يارى خواستن از كثرت عطش و آب خواستن است آبى كه پيش آنها مىآورند در حرارت مانند فلز مذاب است كه چهرههاى آنها را مىسوزاند ( نعوذ باللَّه منه ) ، فاعل « ساءت » لفظ « نارا » است يعنى : آن بد شرابى است و آتش بد استراحتگاهى است « 1 » .
30 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
اين آيه در ارتباط
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ
است ، وعدهء قطعى خدا آنست كه پاداش نيكوكاران را ضايع و تباه نمىكند .
هامش
( 1 ) در تفسير عياشى از امام صادق ( ع ) آمده است :
« ابن آدم اجوف لا بد له من الطعام و الشراب . . . قد استغاثوا قال اللَّهوَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ.