شامل حال شما اهل بيت است چه تعجبى دارد كه اينهم از آنها باشد ، خدا به موجب اينكه محمود و مصدر كار نيك و نيز با عظمت است شما را مشمول بركات كرده است
أَهْلَ الْبَيْتِ
تقديرش « يا اهل البيت » است .
74 -
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ
.
يعنى چون ابراهيم دانست كه فرشتهاند ديگر نترسيد ، بشارت اسحاق و يعقوب نيز به او رسيد و از اينكه گفتند :
إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ
دانست كه براى عذاب آنها آمدهاند ، شروع به مجادله كرد و مىخواست كه آنها برگردند و قوم لوط را تار و مار نكنند در آيه ديگر آمده كه ابراهيم به آنها گفت : آخر لوط در ميان آنهاست ، گفتند : مىدانيم ، لوط و خانوادهاش را به جز زنش نجات خواهيم داد ( عنكبوت / 36 ) ولى در اين آيه هست كه مجادلهاش دربارهء قوم لوط بود نه فقط دربارهء لوط « 1 » لفظ « يجادلنا » تقديرش « اخذ يجادلنا » است ، ملائكه در جواب گفتهاند فائدهاى ندارد عذاب حتمى است .
75 -
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
.
اين آيه علّت مجادله است يعنى : دربارهء قوم لوط مجادله مىكرد زيرا بردبار است و مىخواست در عذاب آنها صبر شود شايد توبه كنند ، و او آه و ناله
هامش
( 1 ) از روايت كافى معلوم مىشود كه آن حضرت بدين وسيله مىخواست قوم لوط نجات يابد
. . . فقال لهم ابراهيم لما ذا جئتم ؟ قالوا فى اهلاك قوم لوط . قال ان كان فيها ماتة من المؤمنين أ تهلكونها ؟ قال جبرئيل : لا قال و ان كان فيهم خمسون ؟ قال لا ، قال و ان كان فيهم ثلاثون ؟ قال : لا . قال و ان كان فيهم عشرون ؟ قال لا . قال و ان كان فيهم عشرة ؟ قال لا . قال و ان كان فيهم خمسة ؟ قال : لا ، قال و ان كان فيهم واحد ؟ قال لا . قال فان فيها لوطا ؟ قالوا نحن اعلم به من فيها لننجينه و اهله . . . ثم مضوا »
الميزان از كافى .