است به وسيلهء آياتى نظير :
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يونس / 3
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ
توبه / 21
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ . . .
حكايت از حتمى بودن وعده است ، تبديل به معناى فاعل ( مبدل ) است ، منظور از كلمات ، وعدههاست . از امام صادق عليه السّلام نقل شده مراد ، بشارت در وقت مرگ است « 1 » كه به مؤمن در هنگام قبض روح وعدهء بهشت داده مىشود .
و از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله نقل شده : منظور از بشرى خواب نيكو است كه مؤمن مىبيند و با آن در دنيايش مژده داده مىشود « 2 » .
65 -
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
.
اين تسليت است براى رسول خدا در مقابل ايذايى كه به آن حضرت وارد مىشد از جهت تكذيب اسلام و طعن در آن به وسيله مشركان .
إِنَّ الْعِزَّةَ . . .
تعليل عدم حزن است ، يعنى در مقابل سخن آنها محزون مباش زيرا عزت و توانايى همهاش خاص خداست و او اقوال آنها را مىشنود و به كارشان داناست ، على هذا اگر بخواهد آنها را مىگيرد و انتقام مىكشد .
66 -
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
.
اين آيه تكميل مطلب آيه سابق است يعنى : گفتار آنها دربارهء اصنام تو را
هامش
( 1 )
« روى عقبة بن خالد عن ابى عبد اللَّه ( ع ) قال يا عقبه لا يقبل اللَّه عن العباد يوم القيامة الا هذا الدين الذى انتم عليه و ما بين احدكم و بين ان يرى ما تقربه عينه الا ان يبلغ نفسه الى هذه و اومى بيده الى الوريد » .
( 2 )
صافى فى الكافى و الفقيه « عن النبى : البشرى فى الحياة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها فى دنياه » .