تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
با ملاحظهء
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
و با ملاحظهء
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ . . .
خواهيم دانست چرا قرآن آنها را كافر و غير موحد مىداند . 38 -
وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
. وصف دوّم مستكبرين است كه اگر انفاق كنند فقط براى تظاهر و ريا مىكنند ، به خدا و روز جزا ايمان نمىآورند و خاضع نمىشوند و گرنه چنين نمىكردند ، علت اين همه بدبختى آن است كه شيطان مطرود و اغوا گر قرين و همنشين آنهاست آرى :
وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
. 39 -
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ
. « لو » به معنى تمنى و اى كاش است . قرآن در مقام حسرت به حال آنها مىگويد : اى كاش كه به خدا و روز جزا تسليم مىشدند و از رزق خدا براى خدا انفاق مىكردند نه براى ريا . چون خدا به حال آنها آگاهى دارد و خسران نمىديدند . آرى :
وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
. 40 -
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
. راجع به مضاعفه ذيل آيهء
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ . . .
بقره / 244 صحبت شد ،
يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ
ظاهرا همان مضاعفه است . ظلم در اينجا به معنى نقصان اجر مىباشد « 1 » در روايت آمده : اگر كسى يك لقمه در راه خدا بدهد خدا روز قيامت آن را به بزرگى كوه احد به وى تحويل مىدهد . يعنى اى كاش كه اين مردم به خدا و روز جزا تسليم مىشدند و در راه خدا
هامش
( 1 ) اسم « تك » عمل است يعنى « و ان تلك العمل حسنة » مؤنث بودن آن به علت « حسنة » است .