عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
سجده / 4 بقرينهء صدر و ذيل آيه ، منظور شفاعت طبيعى است يعنى : جور كردن اسباب و مسببات و علل و معلولات از جانب خداست و خدا خودش در اين كارها واسطه و مدبر است و در آيهء :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ . . .
يونس / 3 ظاهرا مراد از شفيع وسائل مادّى است از قبيل آفتاب ، ماه ، ابر ، زمين ، كه واسطه در رساندن رحمت خدا به خلق مىباشند ، مخصوصا با در نظر گرفتن اينكه :
كفار به شفاعت و واسطه بودن بتان در امور زندگى عقيده داشتند و اين گونه آيات آنها را رد كرده است .
2 - دستهء دوم آياتى است كه بعضى از آنها اصل شفاعت و بعضى اثر آن را نفى مىكنند مثل :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ . . .
بقره / 254 كه اصل شفاعت را نفى مىكند يعنى : در روز قيامت نه معامله هست و نه دوستى و نه شفاعت .
و مثل :
لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
بقره / 48 و نيز !
وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ . . .
بقره / 123 ايضا
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
مدثر / 48 كه راجع به نفى اثر شفاعتند يعنى : از اين آيات معلوم مىشود : شفاعت هست ولى فائده ندارد ، آيهء اخير حاكى است كه فقط به عدهء مذكور در آيهء نفع ندارد اما راجع به ديگران نافع خواهد بود .
3 - دستهء سوم آياتى هستند كه وجود شفاعت و مؤثر بودن آن را اثبات مىكنند به شرط اذن خدا ، مثل :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
طه / 109
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ . . .
سبأ / 23
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
زخرف / 86
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
انبياء / 28
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى
نجم / 26 .