فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقة آيهء 30 تا 32 .
[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 95 تا 96 ]
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
اين فرمايشاتى كه در حق اين سه طائفه مقربين و اصحاب يمين و المكذبين الضالين بيان شده بدرستى كه حقّ و ثابت است و تخلف پذير نيست و قطعى و يقينى است كه جاى هيچ ريب و شبهه و شك نيست ، چنانچه مىفرمايد :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ
الى قوله تعالى :
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
حج آيهء 5 تا 8
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
تفسيرش بمعنى خاص و عام و بيان تفريعش گذشت در آيهء 74 تكرار نشود .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير سورة الواقعة و يتلوه انشاء اللَّه تعالى تفسير سورة الحديد الى سورة و الناس بتوفيقه و تأييده . و الحمد لوليّه و الصلاة على نبيّه و انا الاقل السيد عبد الحسين الطيب .