تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
به جعل الهيست آن هم مطلقه مثل ملكيّت جميع ما فى الارض و السماء از براى پيغمبر و امام كه فرمود ( الارض كلّها للامام ) فقط مباح فرموده‌اند از براى شيعيان و غير شيعه از كفّار و مشركين و اهل ضلالت حرام است كليّهء تصرّفات آنها و غصب حق امام كردند . و مقيّده كه به يكى از اسباب مملّكه مالك شود بيع و شراء و صلح و هبه و اجرت بر عمل و ميراث و زكات و خمس و صدقه و امثال اينها مشروط بر اينكه بر حسب موازين شرعيّه باشد و موقته مثل مالكيّت مستأجر منافع را ما دام بقاء الاجاره بلكه مىتوان گفت تمام اينها مجرد اعتبار است قائم به يد معتبر و اما حقيقتا احدى مالك شيئى نيست و آنچه در دست هر كس باشد عاريه است و حقّ هيچگونه تصرّفى ندارد مگر آنكه مالك حقيقى خداى متعال اجازه دهد حتى مالك نفس خود هم نيست .
يُحْيِي وَ يُمِيتُ
حياة و موت هر شيء به مناسبت خود آن شيء است حياة ايمانى ، حياة روحانى حياة جسمانى ، حياة عقلانى ، حياة نفسانى و ميزان حياة و موت ترتب آثار است تا مادامى كه مترتب است حياة است و اگر از اثر افتاد موت است و موت كلّ شيء بحسبه و تمام تحت اختيار او است زنده مىكند و مىميراند
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
انفال آيهء 24 الناس موتى و اهل العلم احياء و انهم على الهدى لمن استهدى ادلاء .

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيه 3 ]

هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 ) او اول و آخر و ظاهر و باطن است و او بهر چيزى دانا است .
هُوَ الْأَوَّلُ
لا اوّلية له هميشه بوده و ازليست .
وَ الْآخِرُ
لا آخرية له هميشه هست ابديست سرمدى .
وَ الظَّاهِرُ
اظهر من كلّ شيء از امير المؤمنين عليه السلام است ( الغيرك من الظهور ما ليس لك ) ( و فى كلّ شيء له آية تدل على انه واحد ) .
برگ درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقش دفتريست معرفت كردگار