است و انكار كنندهء او از ربقهء ايمان خارج است غاية الامر مشروط باذن پروردگار است و خاص اهل ايمان است كه دين او مرضى خدا باشد ، و ما در مجلد سوم كلم الطيب صفحهء 237 - 245 مفصلا آيات و اخبار آن را ذكر كردهايم ، و شرايط شفيع و مشفع عنه و شفعاء يوم القيامة و دفع اشكالاتى كه عامه كردهاند بيان كردهايم مستدعى است مراجعه نمائيد .
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
قاهر و غالب و قادر بر عذاب اهل النار است ، او اشد المعاقبين است فى موضع النكال و النقمة ، و أعظم المتجبرين است فى موضع الكبرياء و العظمة .
الرَّحِيمُ
نسبت بمؤمنين و ارحم الراحمين است فى موضع العفو و الرحمة كه ميفرمايد :
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
اعراف آيهء 155 .
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 43 تا 46 ]
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 )
بدرستى كه درخت زقوم طعام گنه كار است مثل مس آب كرده ميجوشد در شكمها مثل جوشش آب جوش .
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
خداوند توصيف ميفرمايد شجرهء زقوم را :
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
و الصافات ، آيهء 61 الى 64 شرحش در محلش گذشت .
اشكال : آتش جهنم كه آن قدر سوزنده است چرا اين درخت را نميسوزاند ؟
جواب : آتش جهنم و لو سوزنده است لكن مامور بامر الهى است بسيار چيزهايى در جهنم هستند و نمىسوزند مثل اغلال و سلاسل و حيات و عقارب و ملائكه عذاب ، بلكه اهل عذاب كه ميسوزند بتفاوت دركات آنها ، و كفريات و ظلمها و معاصى ميسوزند يكى را يك درجه ميسوزاند يكى را هزار درجه حتى گفتند : مثل انوشيروان و حاتم براى كفرشان در جهنم ميروند و براى عدالت و