براى اثبات حق است و ابطال باطل بسيار ممدوح است و بسا واجب چنانچه ميفرمايد
وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
از روى مدرك و دليل و اقامهء حجة و يك قسم براى ابطال حق است و اثبات باطل حرام است بلكه بسا موجب كفر مىشود بدون مدرك چنانچه در همين سوره آيهء 5 گذشت كه فرمود
وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
و مجادله فى آيات اللَّه اينست كه معجزات را حمل بر سحر كنند انبياء را ساحر گويند و امثال اينها .
بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ
البتّه باطل مدركى ندارد فقط تقليد آباء و حبّ دنيا و حبّ نفس و متابعت شياطين انس و جنّى .
إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ
كه منشأ تمام اينها كبر است كه زير بار حق نروند و باطل خود را ترويج كنند .
ما هُمْ بِبالِغِيهِ
هرگز به مقصود خود نميرسند
قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
- اسراء آيهء 83 -
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
در كلّيهء امور بالاخص در شرور و بليات بايد پناه برد بخداى متعال .
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
معنى واضح است .
[ سوره غافر ( 40 ) : آيه 57 ]
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 57 )
هر آينه خلقت آسمانها و زمين بزرگتر است از خلقت انسان و لكن اكثر ناس نميدانند .
اين آيهء شريفه اشاره به كسانى است كه منكر معاد هستند و محال ميدانند كه گفتند
وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
- اسراء آيهء 52 و آيهء 100 با اينكه خلقت انسان بسيار ضعيف و كوچك است كه ميفرمايد
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
. الآيات مؤمنون آيهء 12 و از امير المؤمنين ( ع ) مرويست كه فرمود
« من كان اوّله نطفة قذرة و آخره جيفة ميتة و بينهما حامل العذرة »
لذا ميفرمايد :