اينها .
[ سوره غافر ( 40 ) : آيه 52 ]
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 )
روز قيمة روزيست كه نفع نميبخشد ظالمين را عذر خواهى آنها و از براى آنها است لعنة و از براى آنها است بدى منزلگاه .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ
غير مؤمن هر كه هست و هر چه هست صدق ظالم بر او مىكند چنانچه ميفرمايد
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
- لقمان آيه 12 و در حق كفار ميفرمايد
وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
- يونس آيهء 44 و بالجمله ظلم در دين است و ظالم به غير مثل ظلم بانبياء و ائمّه طاهرين و صديقه طاهره كه موجب سلب ايمان مىشود و ظلم ببندگان خدا بلكه بحيوانات و ظلم بنفس در ارتكاب معاصى و معذرة آنها اينست كه
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
- مؤمنون آيهء 108 و 109 و عدم نفع براى اينست كه ميفرمايد
قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا - تُكَلِّمُونِ
- مؤمنون آيهء 110 بعلاوه بر فرض هم قبول شود و برگردند باز نفعى بر آنها ندارد زيرا ميفرمايد
وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا - نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
- انعام آيهء 27 و 28 -
وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ
لعن بعد از رحمة است در مقابل صلوات و ميفرمايد
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
- بقره آيهء 154 - و لعن به اعداء دين درجه بالاتر از صلوات بمقربين درگاه اوست چون محبت سه درجه دارد :
درجهء اوّل دوستى خداوند دويم دوست داشتن دوستداران خدا درجهء سيّم دشمن داشتن دشمنان خدا و لعن كاشف از اين درجه است چنانچه دوستى با پيغمبر و آل هم اين سه درجه را دارد .
وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
كه ميفرمايد
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ
- ابراهيم آيهء 33 و