مشرك يك همچه اقدامى بكند كه خدايان آنها را كه ميپرستيدند بشكند و قطعه قطعه كند بعلاوه با آنها طرف شود .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 94 ]
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 )
پس رو به او با كمال تندى و سرعت و عجله آمدند و او را گرفتند .
ابدا وحشت نكند و خوف و اضطرابى در او پيدا نشود و با اينكه در چنگال آنها گرفتار شده مع ذلك بفرمايد :
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 95 ]
قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 )
آيا عبادت ميكنيد چيزى را كه خود بدست خود ميتراشيد .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 96 ]
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ ( 96 )
و حال آنكه شما را خداوند متعال خلق فرمود و آنچه عمل ميكنيد .
اشاره باصنام و آلههء آنها است نظر به اينكه اين مشركين اعتراف دارند به اينكه خالق ذات اقدس الهيست در مقابل طبيعى كه مستند بطبيعت ميداند و در بسيارى از آيات اقرار و اعتراف آنها را ذكر فرمود مثل
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
عنكبوت آيهء 61
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
عنكبوت آيهء 63
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
لقمان آيهء 24 زمر آيهء 39
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
زخرف آيهء 8
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
زخرف آيهء 87 و غير اينها لذا ميفرمايد
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ
.
( تنبيه ) افعال عباد و لو صادر به اختيار عبد است لكن تا مشيت الهى موافقت نكند واقع نميشود چنانچه ميفرمايد
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
حشر آيهء 5 .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 97 ]
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ( 97 )
گفتند مشركين به يكديگر كه بنا كنيد براى ابراهيم بناى مرتفعى پس او را بيندازيد در آتش سوزان .