[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 39 ]
وَ ما تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 39 )
و جزاء داده نميشويد مگر آنچه كه بوديد عمل ميكرديد .
سرتاسر قرآن فرياد مىزند كه خداوند ذرهاى ظلم نميكند زيرا عادل است و زائد بر استحقاق عذاب نميفرمايد
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
هود آيهء 103
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
نحل آيهء 119
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
زخرف آيهء 76
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
نساء آيهء 44
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
يونس آيهء 45
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
كهف آيهء 47 و غير ذلك من الآيات و بالجمله زائد بر استحقاق عذاب نميفرمايد بلكه بسا از بسيارى عفو ميفرمايد مثل عصات مؤمنين كه ميفرمايد
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
شورى آيهء 29 بلى در طرف مثوبات و اعمال صالحه بسا اضعاف مضاعف خداوند اجر ميدهد
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
انعام آيهء 161 انسان بايد در دنيا خود را به اين امراض و اين معاصى مبتلا نكند و اگر مبتلا شد تا در دنيا است معالجه كند بتوبه و انابه كه ميفرمايد
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
نساء آيهء 21 و 22 و باعمال صالحه كه ميفرمايد
إِنَّ - الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
هود آيهء 116 و بتوسلات .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيه 40 ]
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 40 )
مگر بندهگان خداوند كه خود را خالص كردهاند .
از كليهء اين امراض و كثافات و پليديها خالص چيزى را ميگويند كه هيچ داخلى نداشته باشد ايمان خالص آن عقيده و يقين است بجميع آنچه مدخليت در ايمان دارد از معرفة اللَّه و توحيده بجميع اقسامه توحيد ذاتى صفاتى افعالى عبادتى نظرى و عدله بهر سه قسم فعل قبيح و لغو و ظلم از او صادر نميشود