تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
( سوره بقره آيه 273 ) و دسته ديگر اهل سؤال و كلاش ، كه فقر مذموم است : « الفقر سواد الوجه فى الدارين » كه چه بسيار سؤال آنها حرام است و كسب حرام و اشتغال ذمه . بلى اگر واقعا از بيچارگى و اضطرار باشد مانعى ندارد .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 112 تا 115 ]

قالَ وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَ ما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 115 ) حضرت نوح بقوم در جواب آنها فرمود : من نمىدانم به آنچه كه اين فقراء در باطن به چه نحو عمل مىكنند . آيا از روى حقيقت است يا بر خلاف است . نيست حساب آنها مگر بر پروردگار من اگر بوديد شما شعور داشتيد و نيستم من كه مؤمنين را از خود طرد كنم كه چون شما فقير هستيد از من دور شويد نيستم من مگر انذار كننده آشكارا . مسئله : وظيفه انبياء و ائمه و مؤمنين عمل به ظاهر است . هر كس بر حسب ظاهر اظهار ايمان كرد بايد پذيرفت تا مادامى كه كشف خلاف نشده مىفرمايد :
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً
( سوره نساء آيه 96 ) و مىفرمايد :
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
( سوره انعام آيه 52 ) . حتى پيغمبر اكرم با اينكه بر حسب باطن مىدانست منافقين را ، ولى چون بر حسب ظاهر كشف نشده بود ، احكام اسلام را بر آنها بار مىكرد ، با اينكه بر حسب ظاهر هم بواسطه اخبار پروردگار علم اجمالى بوجود منافقين بود كه مىفرمايد :
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
( توبه آيه 102 ) . نكتهء ديگر : اينكه در باب ايمان ، سياه و سفيد ، غنى و فقير ، عزيز و ذليل ، بزرگ و كوچك ، غريب و بيگانه ، مرد و زن ، همه يكسان هستند و همچنين در كفر تمام مساوى . در حديث است : « خلقت الجنة لمن اطاع اللَّه و لو كان غلاما حبشيا و خلقت النار لمن عصى اللَّه و لو كان سيدا