گاهى گردن شيطان مىاندازند ، شيطان در جواب آنها مىگويد :
فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
( سوره ابراهيم آيه 27 ) گاهى گردن رؤساء و اكابر مىاندازند
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
- الاية متكبرين جواب مىدهند :
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها
( سوره ابراهيم آيه 24 )
يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً
. ( سوره سبأ آيه 31 و 33 ) .
گاهى گردن رفقاء و دوستان مىاندازند
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا - الْمُتَّقِينَ
( سوره زخرف آيه 67 ) . بارى مخاصمه در جهنم بسيار است كه مىفرمايد
قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ
سپس مقول قول آنها را بيان مىفرمايد كه چه مىگويند ، مىگويند :
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 97 تا 102 ]
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَ ما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 )
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 )
قسم به خدا كه هر آينه ما بوديم در گمراهى آشكارا .
( تَاللَّهِ )
قسم است . و اللَّه ، باللَّه ، تاللَّه ، براى تأكيد در دعوى .
( إِنْ كُنَّا )
ان مخففه از مثقله ، اينهم يك تأكيد .
(
لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
بعد از اينكه حجت از هر جهت براى آنها تمام شد مشاهده معجزات انبياء را كردند . مع ذلك در ضلالت باقى بودند .
قول ديگر آنها است كه به الههء خود مىگويند ما شما را مساوى و عدل پروردگار عالمين قرار داديم و شريك او تصور كرديم .
و گمراه نكردند ما را مگر مجرمين .
كه اكابر آنها و دعات باطله آنها بودند كه البته جرم آنها بيشتر و بالاتر بود زيرا هم خود در ضلالت بودند و هم ديگران را بضلالت انداختند .