تنبيه : بايد امروز را مشاهده كنيم كه اگر ابراهيم فرمود
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ
ما بگوئيم « يوم يضر مال و بنون » اموالى كه از راه ظلم و از طرق محرمه دست آيد يا حقوق آن اداء نشود مصداق
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
( توبه آيه 35 ) و اولادهايى كه به چه نحو تربيت مىكنند كه انسان متدين شرم مىكند ، از بيان آن بيعقيدتى و لا مذهبى و بى بند و بارى و . . . در تمام گناهان آنها و عذابهاى آنها شريك هستند . آنها فاعل بالمباشره و اينها فاعل بالتسبيب و فاعل بالرضا هستند . آيا دوره بعد چه روزگارى پيش بيايد ؟
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 92 تا 93 ]
وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 )
و گفته مىشود به آن كفار و مشركين ، كجايند آنهايى كه شما بوديد مىپرستيديد آنها را از غير خدا ؟ آيا شما را يارى مىكنند يا انتظار مىجويند ؟
(
وَ قِيلَ لَهُمْ )
قائل ، ظاهرا ملائكه عذاب باشند و ممكن است خداوند متعال باشد اما بودن ملائكه بواسطهء آيه شريفه :
وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
( سوره بقره آيه 169 ) و آيهء شريفه :
أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
( سوره آل عمران آيه 77 ) : و اما احتمال اينكه قائل خداوند متعال باشد بواسطهء آيهء شريفه :
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( سوره قصص آيه 62 و 74 ) .
(
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
اصنام شما ، آلههء شما كجايند كه مىگفتيد :
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
( سوره يونس آيه 18 ) و مىگفتيد :
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
( سوره زمر آيه 4 ) و مىگفتيد :
وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
( سوره اعراف آيه 27 ) .
(
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ )
آيا آنها در اين روز يارى مىكنند شما را و از عذاب الهى نجات مىدهند و فريادرسى مىكنند يا از براى شما طلب نصرت مىكنند .
(
أَوْ يَنْتَصِرُونَ )
كه شفاعت كنند نزد خدا يا تقاضا كنند از ملائكه عذاب كه تخفيف دهند يا رفع عذاب از شما بكنند . نه آنها مىتوانند شما را نصرت كنند و نه از خدا مىتوانند