تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
بر آن فيوضات بايمان و اعمال صالحه و اين نعم دنيوى براى وسائل تحصيل قابليت و تمكن از تحصيل سعادت و رستگاريست باصطلاح مقصود بالتبع است لكن اكثر آن را مقصود بالاصالة ميدانند و نقد ميشمارند و آخرت را نسيه چنانچه پسر سعد گفت ( و ما عاقل باع الوجود بدين ) واى بر كسى كه اين امتعه و نعم دنيوى را مصرف عذاب و سخط و غضب الهى قرار دهد و دل بستگى به آنها پيدا كند كه فرمود « حب الدنيا رأس كل خطيئة » لذا ميفرمايد :
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ
عموم دارد بقاء عمر و صحت و غناء و ثروت و رياست و سلطنت و ساير مشتهيات از مأكولات و مشروبات و ملبوسات و غير اينها كل اينها .
فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها
دو روز است و بالاخره فانى و زائل و نيست مىشود و انسان ميميرد و تمام اينها را از دست ميدهد .
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ
يعنى آنچه خداوند براى شما ذخيره كرده در آخرت از
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
كه ميفرمايد
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
( غاشيه آيه 8 الى 16 )
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ
( زخرف آيه 69 الى 73 ) و غير اينها از آيات حتى در حديث داريم « و ما خطر على قلب بشر » .
خَيْرٌ
و چه بهترى .
وَ أَبْقى
و چه بقايى كه تمام شدن ندارد و دار خلود است .
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
كه از جهل و جنون پست‌تر است كه به اين زخارف دنيوى دل بستگى داشته باشد و از آنها صرفنظر كند .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 61 ]

أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 )