و اما رحمة للمؤمنين قرآن ميفرمايد
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
( اسراء آيه 82 ) نه مجرد شفاء امراض جسمانى بدنى باشد بلكه شفاء امراض روحى قلبى باطنى هم هست كه در حق كفار و منافقين ميفرمايد
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
( بقره آيه 10 ) و نيز ميفرمايد
وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
( توبه 126 ) و اما رحمت بركات قرآن دنيوى و اخروى جسمى و روحى و ظاهرى و باطنى بسيار است
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ
( انعام آيه 92 و 156 )
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
( انبياء آيه 50 )
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
( ص آيه 29 ) و غير اينها .
[ سوره النمل ( 27 ) : آيه 78 ]
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 )
بدرستى كه پروردگار تو قضاوت ميفرمايد بين آنها به حكم خود و او است عزيز و دانا .
قضاوت بين دو نفر كه مخالف يكديگر هستند حق و باطل محق و مبطل حق را تشخيص ميدهد و بر طبق آن حكم ميفرمايد و اين در باب مرافعهجات بايد قاضى مجتهد عادل جامع الشرائط امامى باشد و او حكم دهد و اما مرافعه نزد غير او حرام است و حكم آن باطل است و عمل به آن حرام است راوى خدمت حضرت باقر ( ع ) مشرف شد عرض كرد دو نفر از مواليان يعنى شيعه اختلاف پيدا كردند در دين يا ميراث و اين مطالبه دين ميكرد و مديون منكر بود يا مطالبه ارث ميكرد و ديگرى منكر بود و رفتند نزد قاضى عامه و او حكم داد حضرت فرمود حكم طاغوت است و حرام است گرفتن و لو محق باشد عرض كرد پس تكليف چيست بچه نحو بايد قطع و فصل نمود حضرت فرمود
« انظروا الى رجل منكم عرف احكامنا و نظر فى حلالنا و حرامنا فاجعلوه حكما فانى قد جعلته حاكما و اذا حكم بحكمنا اتبعوه فان رد عليه بحكمنا استخف و الراد عليه كالراد علينا و الراد علينا كالراد على اللَّه و الراد على اللَّه فى حد الشرك باللَّه »
است و از اين حديث استفاده مىشود كه حكم غير مجتهد عادل جامع الشرائط باطل است و حكم طاغوت است و امروز قضيه بر عكس شده حكم مجتهد نافذ نيست و حكم حاكم