تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
و خوب و بد و خير و شر و نفع و ضرر دنيوى و اخروى را نشان ميدهد و انسانى كه شهوت و هواى نفس چشم او را كور كرده و بسته است يعنى چشم نفس در گمراهى و ظلمت و تاريكى راه بجايى نميبرد ، و تميز نميدهد بلكه خوب را بد ميپندارد و بد را خوب چنانچه در جامعه مشاهده مىشود . (
وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ )
بادها تلطيف هوا ميكنند و انسان تنفس مىكند و استنشاق مىكند باعث بقاء حيات او است
« بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ »
مراد افاضه وجود است و ابقاء آن و از براى يد معانى بسيارى كردند جارحه
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
( مائده آيه 38 ) قوه
أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ
( ص آيه 45 ) نعمة مىگويى « لفلان على يد » ملك
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ
( بقره آيه 237 ) اضافة الفعل
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
( ص آيه 75 ) و معانى ديگر لكن ظاهر اينست كه معناى مشترك ندارد همان بمعنى جارحه و استعمالش در اين نمره موارد كنايه و تشبيه است و در اين مورد گفتند علت محدثه و علت مبقيه چنانچه اشاره شد لكن به نظر ميآيد رحمت رحمانى و رحمت رحيمى دنيوى و اخروى ، علمى و عملى كه ارسال انبياء و انزال كتب و جعل احكام فرمود .
( أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
.

[ سوره النمل ( 27 ) : آيه 64 ]

أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 64 ) آيا كسى كه ابتداء خلق فرمود پس از آن اعاده و عود ميدهد . . . . (
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ )
تمام ممكنات و ماهيات را از نيستى بهستى ميآورد به غير مثال . (
ثُمَّ يُعِيدُهُ )
كسى كه قدرت دارد نيست صرف را هست كند و قدرت دارد كه خاك و استخوان پوسيده را زنده كند در روز قيامت كه روز معاد و عود ارواح باجساد باشد چنانچه گفتند
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
( يس آيه 78 و 79 ) (
وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ )
بنزول الامطار بلكه آنچه تقدير فرموده كه ميفرمايد
وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ
( الذاريات آيه 22 ) .