يك حرفش محجوب است و مختص بذات اقدس ربوبى است .
(
قالَ الَّذِي )
آصف بن برخياء وصى و خليفه و نخست وزير سليمان .
(
عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ )
كلمه من دلالت دارد كه يك جزئى از كتاب كه اسم اعظم الهى باشد دارا بود .
(
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
اشاره كرد زمين پيچيده شد بقدرت الهى تخت را برداشت مقابل سليمان گذاشت .
(
فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ )
سليمان ديد مقابلش تخت برقرار است فرمود :
(
قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي )
كه يك همچه خليفه و وصى و وزيرى به من عنايت فرموده .
(
لِيَبْلُوَنِي )
آزمايش كند مرا .
(
أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ )
كه خداوند مدح ميفرمايد ال داود را
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
( سبا آيه 13 ) و شكر وجوب عقلى دارد و آيات و اخبار در او بسيار داريم بس است همين آيه كه ميفرمايد :
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( ابراهيم آيه 7 ) كه خداوند اعلام و آگهى ميدهد و معناى شكر اينست كه اولا به زبان شكرگزار باشد و ثانيا قلبا بداند كه از جانب پروردگار است مستند باسباب و وسائط نيست ثالثا بداند از راه تفضل است نه استحقاق و رابعا عملى كه مناسب آن نعمت باشد بجا آورد ، لذا ميفرمايد :
(
وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ )
نفعش عائد خودش مىشود و باعث مزيد نعمت مىشود .
(
وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ )
ضررش دنيوى و اخروى به خودش متوجه مىشود و خداوند بىنياز و كريم است .
گر جمله كائنات كافر گردند * بر دامن كبرياش ننشيند كرد
شكر نعمت نعمتت افزون كند * كفر نعمت از كفت بيرون كند
[ سوره النمل ( 27 ) : آيه 41 ]
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ ( 41 )
حضرت - سليمان فرمود نشناسانيد به او عرش او را تا نظر كنيم كه آيا او هدايت مىشود يا