تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
دارد در آيه شريفه
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
( اسرى آيه 79 ) كه گفتند مقام شفاعت است لكن شفاعت يكى از شئون مقام محمود است و مقام محمود پس از تنزل از مقام ربوبيه داراى جميع كمالات بود چنانچه در خبر است « نزلونا من الربوبية و قولوا فى حقنا ما شئتم » (
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
در فرائص يوميه كه بر تمام مكلفين واجب است كه ساجدين باشند . ( 3 ) حين تقوم از بعثت يعنى مبعوث شدى و تقلبك فى الساجدين دعوت مؤمنين . ( 4 ) حين تقوم در عالم نورانية كه اول مخلوق الهى بوده و تقلبك فى الساجدين در اصلاب طاهره و ارحام طيبه كه اخبار بسيارى بر اين معنى داريم . ( 5 ) كه به نظر اقرب ميآيد حين تقوم قيام بدعوت و تبليغ احكام و رسالت و هدايت و ارشاد و تقلبك فى الساجدين مقام عمل است با مؤمنين و قيام مجرد ايستادن نيست يكى از اسماء الهى يا قائم يا دائم قيام بخلق و رزق و ساير شئون ربوبى و از القاب حضرت بقية اللَّه قائم است . اقامة الصلاة حفظ نماز است كه از بين نرود و اتيان آن در امور اتيان به آنها است و ممكن است به اطلاق شامل جميع مذكورات شود و اخبار هم بيان مصداق باشد .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيه 220 ]

إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 ) همانا او شنوا و داناست . اين آيه هم ممكن است شاهد بر آنچه به نظر اقرب آمده باشد كه سميع نسبت بقيام به دعوت و هدايت است كه آنچه تبليغ ميكنى خداوند ميشنود و آنچه عمل ميكنى ميداند و مكرر ، گفته‌ايم كه بصير كه مفاد يريك است و سميع از شئون علم يعنى عالم بمبصرات و مسموعات است و علم عين ذات است چون ذات مقدس او صرف الوجود است غير محدود به حدى و علم يكى از مراتب وجود است مقابل جهل كه امر عدميست مثل قدرت و حيات تمام منتزع از ذات است و اينست معناى توحيد صفاتى مقابل آنهايى كه اينها را از صور مرتمسه گفتند و زائد بر ذات .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 221 تا 223 ]

هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) آيا خبر بدهم شما را بر كسانى كه شياطين بر آنها نازل