پند و اندرز و مراثى و مصائب ائمه و مطاعن اعداء آنها و امثال اينها مثل ديوان امير المؤمنين و رجزهاى ابى عبد اللَّه و اصحابش و اشعار دعبل خزاعى تا مثل دوره ما اشعار مرحوم صغير و بسيار ديگر كه بهر بيتى بيتى در بهشت به آنها داده مىشود و از پيغمبر است فرمود
« ان من الشعر لحكمة »
مجمع .
جمله ثانيه : (
وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً )
ذكر كثير افضل عبادات است در قرآن مجيد ميفرمايد
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
( عنكبوت آيه 45 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
( احزاب آيه 41 ) و از حضرت صادق ( ع ) است
( ما من شيء الا و له حد ينتهى اليه الا الذكر فليس له حد الخ )
و از حضرت رسالت است فرمود
( من اكثر ذكر اللَّه احبه اللَّه و من ذكر اللَّه كثيرا كتبت له برائتان برائة من النار و برائة من النفاق )
جملهء ثالثه : (
وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا )
كه مظلومين طلب نصرت ميكنند بعد از اينكه به آنها ظلم شده باشعارى براى تشجيع مؤمنين در نصرت آنها .
(
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )
حديث شريفى در ذيل اين آيه دوست داشتم در خاتمه اين سوره نقل كنم حديث از ابن بابويه مسندا از حضرت رضا ( ع ) از پدر بزرگوارش از آباء طيبين از حضرت رسالت نقل فرموده فرمود :
« من احب ان يتمسك بدينى و يركب سفينة النجاة بعدى فليقتد بعلى بن ابى طالب عليه السلام و ليعاد عدوه و ليوال وليه فانه وصيى و خليفتى على امتى فى حياتى و بعد وفاتى و هو امير كل مسلم و امير كل مؤمن بعدى قوله قولى و امره امرى و نهيه نهيى و تابعه تابعى و ناصره ناصرى و خاذله خاذلى ثم قال من فارق عليا ( ع ) بعدى لم يرنى و لم اره يوم القيمة و من خالف عليا ( ع ) حرم اللَّه عليه الجنة و جعل مأواه النار و من خذل عليا ( ع ) خذله اللَّه يوم يعرض عليه و من ينصر عليا ( ع ) نصره اللَّه يوم يلقيه و لقنه حجته عند المنازله ثم قال ( ص ) الحسن و الحسين اماما امتى بعد ابيهما و سيدا شباب اهل الجنة و امهما سيدة نساء العالمين و ابوهما سيد الوصيين و ولد الحسين تسعة ائمة تاسعهم القائم من ولدى طاعتهم طاعتى و معصيتهم معصيتى الى اللَّه اشكو