تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
اين كه آمد مرا ذكر و هست شيطان از براى انسان خذلان كنند . (
لَقَدْ أَضَلَّنِي
) فاعل اضلّنى فلان است كه در آيهء قبل ذكر شد و اضلال معصيت بسيار بزرگى است در مقابل هدايت كه عبادت بسيار بزرگى است تمام گناهان كسانى را كه به ضلالت انداخته بر گردن او هم بار مىشود . (
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
) و دارد در خبر كه سه قسم فاعل داريم ، فاعل بالمباشرة ، و فاعل بالتسبيب و فاعل بالرضا ، فاعل بالمباشرة آن كسى است كه مرتكب معصيت شده فاعل بالتسبيب آن كسى است كه سبب شده بر معصيت ، فاعل بالرضا آن كسى است كه خوشنود مىشود به معصيت عاصى . (
عَنِ الذِّكْرِ
) مفسرين گفتند مراد از ذكر قرآن است چون يكى از اسامى قرآن ذكر است . بنا بر اين تفسير مراد عوام و ضعفاء كفار هستند كه رؤساء كفار آنها را اضلال كردند لكن اين تفسير خلاف ظاهر است به قرينهء لفظ فلان و لفظ ظالم چنانچه ذكر شد . و در خبر از حضرت باقر و حضرت صادق است كه مراد از ذكر على عليه السلام است چنانچه سبيل هم على عليه السلام است . (
إِذْ جاءَنِي
) در آيات بسيار مثل (
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
) آيهء ركوع و آيهء بلغ و آيهء (
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
) در غدير خم و اخبار بسيار از پيغمبر در شئونات و وصايت و خلافت و ولايت و امامت آن حضرت و نيز از اين دو امام روايت شده فرمودند : ( ان هذه الآيات نزلت فى رجلين من مشايخ قريش اسلما بالسنتهما و كانا ينافقان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و آخا بينهما يوم الاخاء فضل احدهما صاحبه عن الهدى فهلكا جميعا فحكى اللَّه تعالى حكايتهما فى الاخرة الخبر ) (
وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا
) صريح اخبار است كه شيطان ثانى است و
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 608 | السيد عبد الحسين الطيب