[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيه 11 ]
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 )
بلكه اين كفار تكذيب كردند و دروغ پنداشتند ساعت قيامت و ما مهيا كردهايم از براى كسانى كه تكذيب ساعة كردند سعير را ، نار افروخته .
(
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
) الف و لام الساعة عهد است ساعة مخصوص كه قيامت باشد و يكى از اسماى او ساعت است چنانچه ميفرمايد :
(
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
) حج آيهء 7 .
(
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها
) طه آيهء 15 .
و تكذيب ساعة انحايى دارد .
1 - به كلّى منكر بعث و قيامت باشد .
2 - معاد روحانى قائل باشد و منكر جسمانى باشد چنانچه حكماء و عرفاء گفتند .
3 - با بدن حور قليايى كه صورت بىماده باشد .
4 - بعض خصوصيات معاد را منكر شود مثل صراط ، ميزان ، تطاير كتب .
5 - حساب ، خلود ، شفاعت و ساير ضروريات معاد و از براى همهء اينها .
(
وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
) .
اين جمله دلالت دارد بر اينكه جهنم الآن موجود است چنانچه بهشت هم خلق شده چون به صيغهء ماضى بيان فرموده « اعتدنا » و « سعير » آتش است كه شعله مىزند به زبان عجم الو .
اشكال در آيهء شريفه دارد (
فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ
) بقره آيهء 22 .