تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
كه مصلحت در ايجادش باشد و البته آنچه مصلحت دارد ايجاد ميفرمايد خداوند نسبت به حضرت رسالت نصرت فرمود با اين عده قليل مؤمنين بر كفار و مشركين غلبه داد و ملائكه به يارى او آمدند و القاء رعب در دل كفار و مشركين و قلوب آنها را با يكديگر عداوت انداخت چنانچه ميفرمايد : (
فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
) مائده آيه 17 . (
وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
) مائده آيه 69 و مىفرمايد : (
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ
) آل عمران آيه 144 . (
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
) انفال آيه 12 . (
وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
) احزاب آيه 26 حشر آيه 2 و قرآن مجيد او را حفظ فرمود تا قيامت . (
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
) حجر آيه 9 و از دنيا انفال و خمس و قطايع ملوك و تحف و هدايا به او عنايت فرمود و تمام را در راه خدا بذل و صرف نمود . (
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ
) انفال آيهء 1 (
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ
الآية ) انفال آيه 42 . مقام سوم در جملهء : (
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
) اما در دنيا نه مصلحت داشت و نه مشيت حق تعلق گرفت و نه پيغمبر خواست كه گذشت كه ( عرض له مفاتيح الدنيا فلم يقبلها ) و فرمود طالبم يك روز گرسنه باشم صبر كنم و يك روز سير باشم شكر كنم و يكى از صفات حميده زهد در دنياست و رغبت به آخرت و اما در آخرت گذشت مقاماتى كه به او عنايت شده .