تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عالم را منكر نيستند فقط براى او شريك در عبادت قرار داده بلكه ميتوان گفت توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى را معتقد هستند فقط توحيد عبادتى را منكرند چنانچه گفتند (
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
) زمر آيهء 4 . و نيز ميفرمايد (
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
) (
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
) عنكبوت آيهء 61 و 63 و حتى از طبيعى لا مذهب بالا زده زيرا طبيعى منكر وجود اللَّه است تمام را مستند بطبيعت و دهر ميداند و لكن فرعون خود را خدا ميداند و منكر وجود حضرت او است و ميگفت بموسى (
لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
) شعراء آيهء 28 و گفت (
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
) قصص آيهء 38 . و امّا طغيان در صفات مخصوصا در كبر و عجب كارش بچنين دعوايى رسيد كه ميفرمايد (
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
) قصص آيهء 3 . (
اذْهَبا
) بهمراه يك ديگر براى دعوت فرعون بتوحيد حضرت حق . (
إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى
) نكته فرعون به اين ملعنت و خباثت را خداوند موقعى كه مأمور ميفرمايد موسى و هارون را براى دعوت او مع ذلك سفارش مىكند كه به او بتندى و خشونت و شدّت صحبت نكنيد بلكه با كمال ملايمت او را دعوت كنيد و اين يك درسى است كه براى هدايت كفّار و فسّاق چه نحوه رفتار شود ميفرمايد :

[ سوره طه ( 20 ) : آيه 44 ]

فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 ) پس او را دعوت كنيد و مكالمه كنيد و بگوئيد با او كلام و قول نرم و ملايم باشد كه متذكّر شود يا بترسد و خائف شود . (
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً
) ليّن مقابل خشن است و در هر جا به مناسبت خود