(
أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
) : شيطان بر قلوب ناس القاء و وسوسه مىكند كه تكذيب انبياء كنند و ساحر و مفترى و مجنون بگويند و اذيت و آزار كنند و نگذارند كه انبياء به مقصود خود رسند و مأموريت خود را انجام دهند و نگذارند كه بندهگان تشرّف پيدا كنند و هدايت شوند لكن خداوند .
(
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
) و فرستادهگان خود را يارى مىفرمايد :
« إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ »
مؤمن آيهء 54 .
(
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ
) : گفتيم : آيات الهى بسيار است آيات قرآن ، و كتب انبياء ، معجزات آنها ، شخص انبياء و اوصياء و علماء حقّه بلكه
و في كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد
(
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
) : مكرّر تفسير شده و هر دو از صفات ذاتيّه است .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 53 ]
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 53 )
اين القاء شيطان و بر طرف نمودن خداوند و محكم كردن آيات خود را براى اين است كه جعل فرمود آنچه را شيطان القاء مىكند امتحان و ابتلاء باشد براى كسانى كه در قلوب آنها مرض است و كسانى كه قلب آنها قساوت دارد و محقّقا ظالمين در شقاق و مخالفت بسيار دورى هستند .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 54 ]
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 54 )