إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
، آل عمران آيهء 60 . و نيز مىفرمايد :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
نحل آيهء 121 . و نيز مىفرمايد :
« ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً »
نحل آيهء 124 .
و بالجمله حنيف دين حقّ است كه آلوده به هيچگونه كثافتى نباشد و همين است فطرت كه خداوند انسان را بر آن خلق فرموده ، و همين است صراط مستقيم كه هيچگونه اعوجاجى در او نباشد .
(
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
) : به جميع مراتب شرك ذاتى صفاتى افعالى عبادتى نظرى .
(
وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
) به هر مرتبه از شرك .
(
فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ
) : مراد طرف بالا است مكان بلندى كه پرتاب شود و هلاك شود كه شرك موجب هلاكت است .
(
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
) : خطفه اخذ بسرعت است كه بمجرّد سقوط طيور او را مىربايند و طعمهء خود قرار مىدهند .
(
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ
) : باد تندى او را بلند كند و پرتاب كند .
(
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
) : مكان دورى كه هيچ اثرى از او باقى نماند . اشاره به عذاب ابدى است كه هيچ بوى نجاتى در او نباشد .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 32 ]
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 )
اين است دستور الهى و كسى كه بزرگ بداند شعائر الهى را پس محققا بزرگ داشتن شعائر الهى از روى تقواى قلوب است .
تقوى دو قسم است ، تقواى جوارح و تقواى قلوب .