تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
و اما الأخبار : در روايت تحف العقول : « ما يكون منه و فيه الفساد محضا و لا يكون فيه شىء من وجوه الصلاح فحرام تعليمه و تعلمه و العمل به و اخذ الاجرة عليه » . و در روايت اعمش و روايت عيون گفتند : حسنة كالصحيحة بل صحيحه است اشتغال به ملاهى را از كبائر شمرده ، و در روايات قمار فرموده : « كلما الهى عن ذكر اللَّه فهو ميسر » . و در بعضى روايات : « كل لهو المؤمن من الباطل ما خلا ثلاثة المسابقة و ملاعبة الرجل اهله . . . الخ » و مرحوم شيخ انصارى مىفرمايد : آنچه موجب شدة فرح مىشود كه بطرش مىگويند اقوى حرمت او است بعد مىفرمايد : « و يدخل فيه الرقص و التصفيق و الضرب بالطست بدل الدف و كلما يفيد فايدة آلات اللهو » . و معناى تصفيق كف بر كف زدن است . و بالجمله اقسام اينها مختلف است بعضى حرام ، بعضى قبيح ، بعضى مكروه و تفصيل آن در فقه مىباشد . (
قالُوا
) مشركين به ابراهيم : (
أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ
) : كه دعوت به توحيد و نفى شرك مىكنى حق است و صحيح و مطابق با واقع است . (
أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
) : يا آنكه ملعبه است و بازيگرى است اراده دارى ما را از خدايان خود برگردانى و سرگرم كنى و به اصطلاح سر بسر ما ميگذارى و فريب ميدهى و خدايان ما را از ما مىرنجانى و به ضلالت مىاندازى .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 56 ]

قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَ أَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 56 ) فرمود ابراهيم : بلكه پروردگار شما پروردگار آسمانها و زمين است آن پروردگارى كه آنها را از كتم عدم به عرصهء وجود آورد و خلق فرمود ، و من هم بر اين خداى شما از شهادت دهنده‌گان هستم . دليل بر وجود حضرت بارى چهار طريق دارد :