تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
آنها ، و نه شمس و قمر و كواكب و نه گاو و گوساله و نه شيطان كه مىگويد :
« إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ »
انفال آيهء 50 . و بالجمله ناصرى ندارند .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 40 ]

بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 40 ) بلكه مىآيد آنها را آن وعده و عذاب و آيات الهيّه بنا هنگام پس مبهوت و متحيّر مىكند آنها را ، پس ديگر استطاعت و قدرت ندارند كه دفع آنها را از خود كنند و مهلت هم به آنها داده نمىشود . (
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً
) : اگر مراد از وعده كه گفتند :
« مَتى هذَا الْوَعْدُ »
قيامت و ساعت باشد بغته كه تعبير به آن مىكنيم كه گفتند أن ، ظرف زمان است آنها را مىآيد كه فرمود :
« وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ »
نحل آيهء 79 .
« وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ »
القمر آيهء 50 . و اگر مراد اجل مرگ باشد آن هم مىفرمايد :
« وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ »
اعراف آيهء 32 و يونس آيهء 49 و نحل آيهء 63 . و مراد از ساعت ساعت اصطلاحى نيست بلكه مراد قطعه‌اى از زمان است ، و چون نكره در سياق نفى افاده عموم مىكند نفى جميع قطعات زمان را مىكند حتى يك ثانيه و مفادا با آن يكى مىشود . و اگر مراد عذابهاى دنيوى مهلكه باشد كه بر أمم سابقه نازل شد آن هم آنى و بدون تأخير بغتة نازل مىشود مثل قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط و شعيب و فرعونيان . (
فَتَبْهَتُهُمْ
) : بهت حيران شدن و گيج شدن است . (
فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها
) : اما در قيامت هر چه بگويند :