تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
دنيوى و عقوبت اخروى . (
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
) عجله نكنيد و طلب عذاب نكنيد مىرسد به شما . و حديث مروى از حضرت صادق عليه السلام كه نقل شد هم شاهد بر اين معنى است كه آدم عجله كرد در برخواستن .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 38 ]

وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) و مىگويند : چه زمانى مىآيد اين وعده اگر هستيد شما راستگويان . (
وَ يَقُولُونَ
) : كفار و مشركين (
مَتى
) كلمهء استفهام است از براى زمان يعنى چه زمانى و وقتى و موقعى است ؟ (
هذَا الْوَعْدُ
) : چون وظيفهء انبياء بشارت و انذار است به كسانى كه ايمان آورند و عمل صالح بجا آورند ، و تقوى از قبايح و محرمات داشته باشند و انذار كنند از كفر و عناد و ضلالت و اعمال قبيحه و اخلاق رذيله و صفات خبيثه و افعال سيّئه كه سرتاسر فرمايشات آنها اين است كه سعادت دنيا و آخرت و رستگارى و نجات از مهالك و عذاب دنيوى و اخروى منوط به سه امر است : ايمان ، عمل صالح ، تقوى و در فقدان هر يك عقوبات و عذابهاى مخصوصى دارد لذا مىگويند : اين وعده‌ها چه زمانى عملى مىشود ما كه هميشه در سعه و خوشگذرانى هستيم . (
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
) يعنى شما انبياء كذّاب هستيد و تمام اين وعده‌ها كذب و افتراء به خدا است ، يك دسته مىگويند : «
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
. . . الاية » جاثيه آيهء 23 . يك دسته صريحا تكذيب مىكنند :
« فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ »
آل عمران آيهء 181 . و آيات بسيار ديگرى ، و منشأ تكذيب آنها تقليد آباء و عناد و عصبيّت و كبر و نخوت و ساير صفات خبيثه و سياهى قلب و امثال اينها است .