دنيوى شود بناء على هذا هم مفاد اخبار واضح مىشود هم مفاد آيهء شريفه .
اما اخبار در كافى از حضرت باقر عليه السلام است فرمود :
( عهدنا اليه فى محمّد و الأئمة من بعده فترك )
و همين حديث از علىّ بن ابراهيم از آن حضرت روايت شده و همچنين از ابن بابويه و از كافى از حضرت صادق عليه السلام فرمود :
( فى كلمات في محمّد و على و الحسن و الحسين و الأئمه من ذرّيتهم )
و از مفيد از حضرت باقر عليه السلام حديث مفصل است شاهد مطلب اين جمله كه در آيهء شريفه (
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
الاية ) فرمود : اخذ ميثاق نمود از انبياء
( انّى ربكم و محمّد رسولى و على امير المؤمنين و الاوصياء من بعده ولاة امرى و خزّان علمى و انّ المهدى انتصر به لدينى و اظهر به دولتى و انتقم به من اعدائى قالوا اقررنا و شهدنا و لم يجحد آدم و لم يقرّ - الحديث )
و اما آيهء شريفه .
(
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ
) عهد همان ميثاق است كه در آيهء (
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
) بيان شد .
(
فَنَسِيَ
) يعنى فترك كه مفاد
( و لم يجحد و لم يقر )
در حديث مفيد است (
وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
) عزم بر يارى پيغمبر و نصرت دين او در دولت حقه بقية اللَّه و از مفاد حديث مفيد استفاده مىشود كه مثل نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمّد صلّى اللَّه عليه و سلم را اولى العزم گفتند و آدم را ندانستند به اين معنى است هذا ما عندنا و اللَّه العالم .
[ سوره طه ( 20 ) : آيه 116 ]
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى ( 116 )
شرح اين آيه و ترجمه او در مجلّد اوّل اين كتاب صفحهء 508 الى صفحهء 514 مفصلا بيان كردهايم در حقيقت سجده و معناى آن و اباء شيطان و اينكه او مورد خطاب بوده يا نبوده و اينكه آدم اشرف از ملائكه بود در چهار موضع ذكر كردهايم احتياج بتكرار نيست مراجعه فرمائيد و اللَّه العالم .