عبادة ستين سنة او سبعين سنة
و از كافى يك باب در فضيلت تفكر نقل فرموده ، سكونى از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
( كان امير المؤمنين [ ع ] يقول نبّه بالتفكر قلبك و جاف من الليل جنبك و اتّق اللَّه ربّك )
و از حسن صيقل سؤال كرد از حضرت صادق [ ع ] از چگونگى تفكر فرمود
( يمرّ بالخربة او بالدار فيقول اين ساكنوك اين بانوك ما لك لا تكلمين )
و نيز فرمود
( افضل العبادة ادمان التفكر فى اللَّه و فى قدرته )
و از حضرت رضا [ ع ] فرمود
( ليست العبادة كثرة الصلاة و الصوم انما العبادة التفكر فى امر اللَّه عز و جل )
و از حضرت صادق [ ع ] فرمود
( قال امير المؤمنين [ ع ] التفكر يدعو الى البرّ و العمل به )
الى غير ذلك از اخبار و بهترين فكرها فكر در بىاعتبارى دنيا و در اين سفر طولانى آخرت و رسوايى در قيامت و شدّت عذاب و محروميت از بهشت و حشر با اولياء و در صنايع الهى و قدرت نمايى و ريزهكارى در آنها و در ادله و براهين معتقدات و صحت و قبولى عبادات و عواقب وخيمه معاصى و كفريات و نحو اينها
ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
جمله مستقله است مربوط بجمل قبل نيست زيرا جنون آثارى دارد مثل وجود مقدس نبوى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه عقل كل و كل عقل است اقوالش ، افعالش ، دستوراتش ، كتابش تمام با بيان روشن مطابق عقل سليم كه تمام عقلاء بزرگ را بحيرت و تعجب آورده چگونه مىشود او را رمى بجنون كرد كه يك قسمت از كلمات مستشرقين را ما در مجلد اول كلم الطيب در مورد اين وجود مقدس و كتابش متذكر شدهايم
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
انذار تخويف از عقوبت است و بشارت ترغيب بمثوبات آنها هم در پرده نيست مثل آفتاب روشن و آشكار است