تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
هيچگونه تركيبى نه خارجى ، نه ذهنى ، نه وهمى در او راه ندارد و اتخاذ ولد مستلزم هزار گونه اجزاء است . ان قلت - مراد اين كفار از اتخاذ ولد نه زائيدن است بلكه مراد تبنى است يعنى او را ولد خود اتخاذ كند مثل كلام عزيز بزليخا در سوره يوسف آيه 21
أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
و كلام آسيه بفرعون در سوره قصص آيه 8
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
و مثل زيد و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه از ادعياء آن حضرت بود در سوره احزاب آيه 37
لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ
. قلت - تبنى و اتخاذ ولد روى احتياج است و اميد نفع و در ساحت قدس ربوبى روا نيست .
هُوَ الْغَنِيُّ
از براى غنى دو معنى كردند يكى سلب احتياج و به اين مناسبت از صفات سلبيه شمردند و ديگرى دارايى كه اعظم صفات ثبوتيه است و در نصاب بهر دو معنى اشاره كرده ( چون غنى دان بىنيازى ور بمد خوانى سرود ) ( غنى مال‌دار است و مسكين گدا ) .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
اعم از ذوى العقول و غير ذوى العقول اين هم براى نظر بنده‌گان است و الّا اگر عالم را خلق نكرده بود از خدايى او هيچ كاسته نبود و پس از خلق بر خدايى او چيزى افزوده نشده .
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
يعنى مدركى ، خبرى ، آيه‌اى ، پيغمبرى كه گفته باشد خدا ولد اتخاذ كرده اين كتب عهد قديم و جديد هيچگونه مدركى براى صحت آن نيست بلكه اشتمال آنها بر كفريات زيادى دليل بر بطلان آنها است و ما در مجلد اول كلم الطيب در باب دين يهود و نصارى مفصلا متعرض شده‌ايم خواهشمندم مراجعه فرمائيد بهذا به اين دعوى نبوّت
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 424 | السيد عبد الحسين الطيب