پس از نزول عذاب حقيقة توبه كردند و پذيرفته شد در قرآن ميفرمايد
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
، الى قوله تعالى
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ
الاية نساء آيه 21 ، و نيز در حق فرعون ميفرمايد در همين سوره آيه 90
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
و نيز در همين سوره آيه 98 ميفرمايد
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
.
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
استفهام انكارى است يعنى نبايد اين نحو باشد و فاعل وقع عذاب نازل است
آمَنْتُمْ بِهِ
يعنى پس از وقوع ايمان ميآوريد ، و مرجع ضمير به ممكن است قرآن باشد يا اللَّه باشد يا رسول و اين اخير اظهر است كه در آيه قبل فرمود و لكل امة رسول الاية .
الان جواب است يعنى به آنها گفته مىشود كه در اين موقع ايمان ميآوريد
وَ قَدْ كُنْتُمْ
حال است يعنى و حال آنكه بوديد
بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
به عذاب يعنى بمعاصى كه باعث نزول بلاء بود عجله ميكرديد كه زياد روى در معاصى و طغيان و هواپرستى و شهوترانى كه اسراف در معصيت است .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 52 ]
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 )
پس از هلاكت آنها به عذاب دنيوى گفته مىشود يكسانى كه ظلم ميكردند بچشيد عذاب ابدى را آيا جزاء داده ميشويد مگر به آنچه بوديد كه كسب ميكرديد .