حضرت صاحب الامر عجل اللَّه تعالى فرجه .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 112 ]
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 112 )
ترجمه واضح است التائبون بيان صفات مؤمنين است كه در آيه قبل فرمود
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
و مرفوع بودن اين صفات بتقدير ضمير است يعنى مؤمنين هم التائبون و توبه اختصاص بمؤمن عاصى ندارد بلكه اعبد و ازهد و اتقاى ناس هم بايد خود را مقصّر بداند و طلب توبه كند حتى نبىّ اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه از همه انبياء در همه كمالات افضل بود در مناجاتش عرض كند
( ما عرفناك حق معرفتك و ما عبدناك حق عبادتك )
العابدون و مؤمنين در عبادت حق داراى مراتب مختلفه از جهات عديده هستند از حيث كميات كثرة و قلّة و از حيث كيفيات مراعات جهات واجبه و مندوبه و از حيث معنويات مراعات شرائط قبول و از حيث نيّات و دواعى قربى الحامدون در هر حالى در ضيق و سعه ، ضعف و قوّت ، بلاء و نعمت ، مرض و صحت ، فقر و ثروت و غير اينها دارد حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هر موقعى كه نعمتى متوجه ميشد ميفرمود الحمد للَّه على هذه النعمة و هر موقعى بلاء نازل ميشد ميفرمود الحمد للَّه على كل حال .
السائحون در بعض اخبار تفسير شده بصوم لكن بيان مصداق است و از ماده سياحت است شامل مىشود كسى كه قدمى در راه دين و حق بردارد چه در طلب علم يا هدايت اهل ضلالت يا حج يا زيارت ائمه عليهم السلام يا قضاء حوائج مسلمين
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
صلوات فرائض و نوافل و ساير صلوات مندوبه
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
كه اين دو قرين يكديگرند لذا