بتوحيد است بجميع مراتب توحيد : ذاتى ، صفاتى ، افعالى ، عبادتى كه خداوند شرح يك يك انبياء را در قرآن خبر ميدهد حتى خود مسيح در آخر سوره مائده كه خدا ميفرمايد
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
، الى قوله :
ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ
الاية 116 و 117 ، بلكه ميتوان گفت بسيارى از طوائف مسلمين مشرك هستند مثل مفوضه كه امر خلق و رزق را بدست غير خدا ميدهند مثل انبياء و ملائكه و ائمه و من دونهم ، و مثل غلات و صوفيه و مثل حكماء كه عقول طوليه قائلند و ميگويند ( لا يصدر من الواحد الا الواحد ) ( و لا يصدر الواحد الا من الواحد ) و مثل اكثر عامه كه قائل بصفات زائده هستند ( و الزامهم بالقدماء الثمانية معروف )
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
تعبير بهو اشاره بمقام غيب الغيوبى است كه احدى بكنه ذاتش پى نميبرد .
حكيم نازى بعقل تا كى * بفكرت اين ره نميشود طى
بكنه ذاتش خرد برد پى * اگر رسد خس بقعر دريا
( اقول )
( بكنه ذاتش نميبرد پى * و لو رسد خس بقعر دريا )
زيرا دريا هم محدود است و ذات غير محدود
سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
منزه و مبراء است از جميع عيوب و نواقص و احتياج فضلا عن الشرك بجميع اقسامه و مراتبه تعالى عما يقولون .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 32 ]
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 )
اراده ميكنند كه خاموش كنند نور خدا را بدهنهاى خود و خداوند اباء ميفرمايد مگر آنكه تمام فرمايد نور خود را و لو اينكه كراهت داشته باشند كفار