مىشود و كسانى كه حقيقة ايمان را دارا باشند هدايت آنها ظاهر مىشود بلكه ميتوان گفت تمام افعال الهيه و دستورات خداوندى امتحان است يكى را بغنى امتحان مىكند يكى را به فقر ، يكى به مرض يكى به صحت ، يكى بعزت يكى بذلت ، يكى بنعمت يكى ببلاء ، بلكه فقر فقير امتحان غنى است و غناء غنى امتحان فقير است ، و نسبت اضلال و هدايت به خداوند چون مستند بفعل الهى است لذا ميگويد تضلّ بها يعنى به اين فتنه و امتحان ضلالت او ظاهر مىشود يا هدايت او .
أَنْتَ وَلِيُّنا
ولايت ذاتيه نسبت بجميع مخلوقات مختص بذات مقدس او است و ولايت انبياء و اوصياء و علماء و آباء و اجداد و قيمين تمام جعلى بجعل الهى است
فَاغْفِرْ لَنا
از تقصيرات و نافرمانىها و مخالفتها
وَ ارْحَمْنا
بالطاف و عنايات و فيوضات دنيوى و اخروى
وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
غفران الهى به نحوى است كه از نامه عمل محو مىكند و از نظر ملائكه ميبرد حتى از خود بنده هم فراموش مىشود كه احدى جز ذات مقدس او اطلاعى ندارد بلكه بجاى معاصى در نامه عمل حسنات ثبت مىشود
فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
فرقان آيه 70
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
زمر آيه 54 .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيه 156 ]
وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
حضرت موسى عرض كرد در تعقيب آيه قبل : و بنويس از براى ما در اين دار دنيا حسنة و در آخرت محققا ما رجوع كرديم بسوى تو خداوند فرمود عذاب من اصابت ميكنم به آن عذاب هر كه را بخواهم و رحمت من وسعت دارد هر چيزى را پس زود باشد بنويسم آن رحمت را براى كسانى كه پرهيزكار باشند و ايتاء زكات