تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
بر سيه دل چه سود خواندن وعظ * نرود ميخ آهنين در سنگ
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
اعراف آيه 185 .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيه 102 ]

وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 ) و نيافتيم ما از اكثر آنها از وفاء بعهد و محققا يافتيم اكثر آنها را هراينه فاسقين
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
مفسرين در معناى عهد اختلاف كردند و معانى زيادى براى عهد كردند كه هيچكدام آنها مناسب با مقام نيست بلى هر كدام در مقام خود مناسب است مثل عهد الهى
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ
يس آيه 60
وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ
بقره آيه 119
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ
طه آيه 114 ، و امثال اينها و مثل وصيت و دستورات الهى و وعده‌هاى انبياء در اطاعت بمثوبات و در معصيت بعقوبات و غير اينها ولى مناسب با مقام قراردادهايى بود كه كفار و مشركين با انبياء مينمودند كه اگر فلان معجزه را آوردى يا فلان بلاء را رفع كردى ما ايمان ميآوريم پس از آن تخلف ميكردند مثل آيه شريفه
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
اعراف آيه 134 و 135 ، و غير اين از آيات .
وَ إِنْ وَجَدْنا
ان مخففه از مثقله است يعنى محققا يافتيم
أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
ضمير هم به همان كفار و مشركين راجع است و اينها دو قسم هستند اكثر آنها فاسق و كمى از آنها غير فاسق و بالجمله كفر و فسق دو صفت خبيثه است متخالفين هستند كفر مقابل ايمان و فسق مقابل عدل قد يجتمعان و قد يفترقان اكثر كفار هم كافر و هم فاسق هستند و قليلى از كفار كفر دارند ولى عدل فى مذهبه با كسى كارى ندارند و اعمال قبيحه از آنها صادر نميشود و به كسى ظلم نميكنند ، و اما اهل ايمان اكثر
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 404 | السيد عبد الحسين الطيب