تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
جز خدا ولى و نه ياورى .
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
به تمام انبياء و آنچه شرط ايمان است
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
مراد اين نيست كه تمام اعمال صالحه را بجا بياورند زيرا ممكن نيست و مراد اين نيست كه تمام اعمال آنها صالحه باشد زيرا اعمال مباحه يا مكروهه هم از آنها صادر مىشود بلكه مراد اتيان بواجبات و ترك محرمات است .
فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ
تعبير باجر نوع تفضل است زيرا استحقاق براى احدى نيست بلكه مراد آنكه خداوند بوعده‌هايى كه بر هر يك از اعمال صالحه در كتابش يا بلسان انبياء و ائمه عليهم السلام داده وفاء ميفرمايد
وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
بيش از آنچه وعده داده عنايت مىكند تفضلا .
وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا
استنكاف از توحيد مثل نصارى كه قائل بتثليث و يهود كه بشرك رفتند و ساير طبقات مشركين
وَ اسْتَكْبَرُوا
كه مخالفت انبياء و دستورات الهى كردند
فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً
.
وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً
اشاره باينست كه مثل حضرت عيسى يا مريم يا روح القدس از نصارى بيزارند و اين توهّمى كه ميكنند كه آنها نجاتشان ميدهند توهّم فاسدى است و همچنين حضرت موسى و ساير انبياء بنى اسرائيل يهود را نجات مىبخشند و هم بتهاى مشركين آنها را شفاعت ميكنند غلط است جز خدا ولىّ و ناصرى نخواهند يافت .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 174 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ( 174 ) اى افراد بشر بتحقيق آمد براى شما از جانب پروردگار شما برهان و دليل واضحى و نازل فرمود بسوى شما نور آشكارا .