تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 51 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ( 51 ) آيا نمىبينى و نظر نميكنى به كسانى كه يك قسمت كتاب به آنها داده شده كه ايمان ميآورند بجبت و طاغوت و ميگويند براى كفار كه اينها بهتر و بيشتر هدايت ميكنند به راه راست از مؤمنين . اين آيه شريفه مشتمل بر يك ظاهرى است و باطنى ، اما ظاهرش چنانچه بعضى از مفسرين گفتند اينكه جماعتى از يهود بعد از جنگ احد رفتند مكه كه با مشركين ابى سفيان و اتباعش هم دست شوند براى جنگ با مسلمين كفار قريش به آنها اطمينان نداشتند گفتند تا سجده به اين دو بت بزرگ ما جبت و طاغوت نكنيد و ايمان نياوريد ما با شما همدست نميشويم اينها سجده كردند و ايمان آوردند و براى خوش آمد مشركين گفتند كه اينها بهتر از كسانى كه بپيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ايمان آوردند هدايت ميكنند به راه حق . و اما باطن و تفسيرش چنانچه از اخبار بسيارى از ائمه طاهرين عليهم السلام رسيده و در اغلب كتب ضبط شده ، در مجمع البحرين در لغت جبت ميگويد : ( قيل الجبت بالكسر فالسكون هو كل معبود سوى اللَّه و يقال الجبت السحر و قيل الجبت و الطاغوت الكهنة و الشياطين و قيل الجبت كلمة يقع على الصنم و الكاهن و الساحر ، و فى الحديث عن الباقر عليه السّلام الجبت و الطاغوت فلان و فلان يعنى شيخين لعنة اللَّه عليهما ، و فى الخبر الطيرة و القيامة من الجبت و فى الدعاء اللهم العن الجوابيت و الطواغيت و كل ند يدعى من دون اللَّه و يمكن تنزيله على الجميع انتهى ) و از كافى كلينى است از حضرت صادق عليه السّلام فرمود ( كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت تعبد من دون اللَّه عز و جل ) و اين حديث در ذيل آية الكرسى گذشت .