لو كان الانبياء على طريقتهم لترحّلوا لهم لما يرون من بهائهم الخبر
الى غير ذلك من الاخبار .
و در سفينه بعد از ذكر جماعتى از مجاهدين در عصر نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مثل على عليه السّلام و حمزه و جعفر و عبيدة بن حارث و ابو دجانه و براء بن عازب و سعد بن معاذ و محمد بن مسلمة و غير اينها ميفرمايد
( و لقد اجتمعت الامة على انّ هؤلاء لا يقاسون بعلىّ عليه السّلام فى شوكته و كثرة جهاده فاما ابو بكر و عمر فقد تصفّحنا كتب المغازى فما وجدنا لهما فيه اثر البتة ) .
و احكام جهاد و شرائط آن و آداب آن مربوط بكتب فقهيه است و افضل جهاد جهاد با نفس است كه جهاد اكبر گفتند ، و در حديث قدسى است در اوصاف اهل خير ميفرمايد
( يموت الناس مرّة و يموت احدهم فى كل يوم سبعين مرّة من مجاهدة انفسهم و مخالفة هواهم و الشيطان الذى يجرى فى عروقهم ) .
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيه 172 ]
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 172 )
كسانى كه قبول اجابت كردند از براى فرمان خدا و رسول از بعد از آنكه اصابت كرده بود آنها را جراحات و بليّات وارده بر آنها از براى كسانى از آنها كه نيكى كردند و پرهيزگار بودند اجر عظيمست .
استجابت قبول اجابت است و شايد اشاره به اين باشد كه بالطوع و الرغبة اجابت نمودند با اينكه بر آنها سخت بود .
و الذين در جمله
الَّذِينَ اسْتَجابُوا
صفت است از براى جمله اخيره