تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
بر يك نعمت بسيار بزرگى كه بالاترين نعمتها است و البته ساير نعم را هم در بر دارد 2 - و فضل كه اينهم دلالت مىكند كه فضل بزرگى از جانب حق به آنها ميرسد كه سائر تفضلات را هم شامل باشد . 3 -
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
اطلاق اجر بنوعى از عنايت است زيرا احدى حقّى بر خدا ندارد و طلب از او ندارد و لو عبادت اهل دنيا را كرده باشد وظيفه عبوديت خود را انجام داده و شكر نعماء او نموده ، و تمام عبادات كافى نيست بر اداء شكر كوچكترين نعماء او چه رسد به نعمتهايى كه
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
ابراهيم آيه 34 ، بلكه اطلاق اجر از جهة وعده‌هاى الهى است كه البته خلف ندارد و اين هم دليل است كه مراد جميع مؤمنين است .

( تنبيه )

احاديث در فضيلة جهاد و شهادت بسيار است ، و در جواهر اول كتاب جهاد نقل فرموده ، و در بحار در ابواب متفرقه مفصلا بيان فرموده ، و در وسائل نيز اخبار را ذكر كرده هر كه طالب است مراجعه كند ، و مختصرا اشاره‌اى مىشود ( الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه اللَّه لخاصة اوليائه و هو لباس التقوى و درع الحصينة و جنته الوثيقة فمن تركه رغبة عنه البسه اللَّه لباس الذل الخبر ) . و از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم است فرمود ( الخير كله فى السيف و تحت ظل السيف فلا يقيم الناس الّا السيف و السيوف مقاليد الجنة و النار ) . و حديث مفصلى از امير المؤمنين عليه السّلام از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت ميكنند كه بعض فقراتش اينست ان الغزات اذا همّوا بالغزو كتب اللَّه لهم برائة من النار و اذا زال الشهيد عن فرسه قطعة او ضربة لم يصل الى الارض حتى يبعث اللَّه عج زوجته من الحور العين فتبشره بما اعد اللَّه له من الكرامة فانّ لك ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و تخرج من قبره شاهرا سيفه تشخب اوداجه دما