است و دار السلام از ياقوت احمر است و دار الجلال از زمرّد سبز است ، و آنچه خداوند در هر يك از آنها خلق فرمود از قصرها و اشجار و حور العين و غير اينها تمام از جنس همان جنّت است الى غير ذلك من الاخبار .
و أمّا انهار بهشت چهار نهر است : آب ، عسل ، شير ، خمر . چنانچه در قرآن ميفرمايد (
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ )
سوره محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آيه 16 و 17 .
و تعبير به كلمه
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
نه اينكه از زير قصرها مراد باشد بلكه مراد پاى قصرها زير درختان بشهادت آيه شريفه كه از قول فرعون نقل فرموده
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
سوره زخرف آيه 50 ، و مسلّما انهار از زير پاهاى او رد نميشد .
خالِدِينَ فِيها
شرح خلود و دفع اشكالات آن در ذيل آية الكرسى در همين مجلّد و در ذيل
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
ص 183 - 193 در مجلّد اول گذشت مراجعه كنيد .
وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
ازواج بهشتى دو قسم هستند يك قسم حور العين كه خداوند در آيات بسيارى توصيف آنها را ميفرمايد مثل آيه
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ
الرحمن آيه 57 - 59 ، و آيه شريفه
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ
الرحمن آيه 70 - 74 ، و آيه شريفه
وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
صافات آيه 47 ، و آيه شريفه
وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
واقعه آيه 23 و 24 ، و غير اينها از آيات .
و يك قسم زنهاى مؤمنات كه بمراتب از حوريات زيباتر و وجيهتر كه حوريات خدمتگذاران آنها هستند و هر دو قسم مطهّرات هستند هم از كثافات ظاهريّه از