تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
« 1 » . و نيز ميفرمايد
وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
« 2 » و غير اينها از آيات ديگر . و در حديث نبوى است كه فرمود « كن بارا و اقتصر على الجنة و ان كنت عاقا فظا فاقتصر على النار » « 3 » و فرمود « ايّاكم و عقوق الوالدين فانّ ريح الجنة يوجد من مسيرة الف عام و لا يجدها عاق و لا قاطع رحم » « 4 » و نيز فرموده « كل المسلمين يرانى يوم القيمة الّا عاقّ الوالدين ، الحديث » « 5 » و در قدسيات است كه خداوند فرموده « بعزّتى و جلالى و ارتفاع مكانى لو ان العاق لوالديه يعمل باعمال الانبياء جميعا لم اقبلها منه » « 6 » و در اسرائيليات است كه « انه تعالى اوحى الى موسى ان من برّ بوالديه و عقنى كتبته بارا و من برنى و عق والديه كتبته عاقا » « 7 » و نيز از رسول خدا روايت شده كه فرمود « برّ الوالدين افضل من الصلاة و الصوم و الحج و العمرة و الجهاد فى سبيل اللَّه » « 8 » و نيز فرمود « من اصبح مرضيا لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة » « 9 » و غير اينها از اخبار ديگر كه در كتب اخبار مضبوط است . و مراد از برّ و احسان بوالدين ، احترام در اكرام و اعظام آنها و قيام به خدمت و حسن صحبت و دعاء و طلب مغفرت براى آنها و رفع احتياجات و اداء ديون و اتيان به آنچه از آنها فوت شده و اعطاء قبل از مسئلت آنها و اينكه بر آنها مقدم نشود و صدا به روى آنها بلند نكند و روى ترش ننمايد و كلمه دلتنگى نسبت به آنها از
هامش
( 1 ) - سوره اسرى آيه 24 - 25 ( 2 ) - سورة النساء آيه 40 ( 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 ) - جامع السعادات ص 336