تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
در نيافته‌اند از اينجهت اجابت دعوة پيغمبر و امتثال اوامر الهى را نميكنند در برهان از هشام از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام روايت كرده كه فرمود « ان اللَّه تبارك و تعالى بشّر اهل العقل و الفهم فى كتابه فقال
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
، الى ان قال : و ذم الذين لا يعقلون فقال :
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
، الاية و قال :
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا
، الاية »

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 172 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 172 ) ( اى كسانى كه گرويده‌ايد بخوريد از چيزهاى پاكيزهء كه ما بشما روزى داده‌ايم و خدا را شكر گزارى كنيد اگر او را پرستش مينمائيد )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
انصراف خطاب از عموم ناس بخصوص مؤمنين از باب تلطف و عنايت خاصه حق تبارك و تعالى نسبت به آنها و اشعار باينست كه مقصود اصلى و اولى از ايجاد طيبات و نعم الهى برخوردارى مؤمنين از آنهاست و بهره بردارى كفار و معاندين ثانيا و بالعرض است چنانچه غرض از اصل خلقت بشر ، پيدايش مؤمنين از انبياء و اولياء و پيروان واقعى آنها بوده كه در اين عالم و عالم ديگر بنعم الهى متنعم شوند چنانچه مفاد بسيارى از اخبار و ادعيه و زيارت مخصوصا زيارت جامعه است . « كلوا » امر در اينجا ظاهر در ترخيص است و تعريض بر كسانى است كه خود را از خوردن طيبات محروم ميكنند و رهبانيت اختيار مينمايند و در حديث از معصوم است كه فرمود : ( ان اللَّه يحبّ ان يؤخذ برخصه كما يؤخذ بغرائمه )
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 295 | السيد عبد الحسين الطيب