[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 149 تا 150 ]
وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 150 )
( و از هر جهت بيرون شدى پس روى خود را بجانب مسجد الحرام بگردان و همانا اين امر البته حق و از جانب پروردگار است و خداوند از آنچه ميكنيد غافل نيست و از هر طرف بيرون شدى روى خود را به طرف مسجد الحرام برگردان و هر كجا باشيد روى خودتان را بجانب مسجد الحرام برگردانيد براى اينكه مردم را بر شما حجتى نباشد جز آنان كه ستم نمودند ، پس از ايشان نترسيد و از من بترسيد و براى اينكه نعمت خود را بر شما تمام كنم و شايد شما راه يابيد )
وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
اين حكم را خداوند تبارك و تعالى در سه آيه بيان فرموده يكى در آيه سابقه ( آيه 144 ) و ديگر در اين دو آيه ، و مفسرين وجوهى براى آن ذكر نمودهاند « 1 » و فخر رازى پنج وجه براى آن بيان نموده و آنچه
هامش
( 1 ) - فى تفسير الصافى قيل كرر الحكم لتعدد علله فانه تعالى ذكر للتحويل ثلاث علل تعظيم الرسول ابتغاء لمرضاته ، و جرى العادة الالهية على ان يولى اهل كل ملة و صاحب دعوة جهة يستقبلها و يتميز بها ، و دفع حجج المخالفين ، و قرن بكل علة معلولها كما يقرن المدلول بكل واحد من دلائله تقريبا و تقريرا